عبد الرزاق اللاهيجي

43

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام

المسألة الثّالثة [ في أنّ الجوهر والعرض ليسا جنسين لما تحتهما « 1 » قال : والجوهريّة والعرضيّة ، من ثواني المعقولات ، لتوقّف نسبة إحداهما على وسط . ولاختلاف الأنواع بالأولويّة . والمعقول منهما اشتراكه عرضيّ أقول : إنّ هذه المسألة ] في نفي جنسيّة الجوهر والعرض لما تحتهما « 2 » وعبّر « 3 » عنه بقوله : والجوهريّة والعرضيّة من ثواني المعقولات ، لأنّ الجوهر والعرض لمّا كانا من المحمولات بالمواطاة كانا أمرين عقليين ؛

--> ( 1 ) . لاحظ البحث في المطارحات : الفصل الأوّل من المشرع الثاني ؛ وشرح عيون الحكمة للرّازي : 3 / 57 - 82 / المسألة الثّانية إلى الرّابعة من الفصل الخامس ؛ والمباحث المشرقيّة : 1 / 142 - 147 / الفصل الرابع من الكتاب الثّاني ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 4 / 246 - 263 / الفصل الرابع من الفن الرابع ؛ وشرح تجريد العقائد : 137 - 138 ؛ والمحاكمات : 2 / 6 - 7 ؛ ونهاية المرام : 1 / 267 - 272 . ( 2 ) . وليس هما ممّا ينتزعه العقل من الموجود الخارجي ثمّ يصفه به ، لا أنّهما جزء لما تحتهما من الأفراد ، فهما مثل الوجود والمشيئيّة والوحدة ونظائرها . ( 3 ) . المصنّف : رحمه اللّه .